الصفحة الرئيسة > مشاريع > المشروع المتوسطي
المشروع المتوسطي img

دمج المنطقة الأورو-متوسطية ليس فقط يمثل فرصة، ولكن شرط أساسي من أجل التقارب بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط ومعالجةالنقائص معا، خصوصا في مرحلة عدم الاستقرار الحالية
مشاكل الشغل والمشاكل الاجتماعية تضفي اثار وخيمة على الضفتين، لدى تطوير البنية التحتية (الطاقة والمياه والنقل) هي مفتاح المسار الجديد للتنمية، يرتكز أساس على العمل.
و من هدا السياق، تلعب الطاقة دورا حيويا في أمن بلدان البحر الأبيض المتوسط، والتي بدونها لا يمكن أن تكون هناك تنمية.
في عام 2013، ميد تسو بدأت انشطتها, ميد تسو تضم شركات مسيري شبكات الكهرباء في 18 دولة تمثل البحر المتوسط، بما في ذلك إسرائيل وفلسطين منذ 9 ديسمبر 2013.
تستند مبادرة ميد تسو على التعاون المتعدد الأطراف لتحقيق التكامل بين الأنظمة الكهربائية في البحر الأبيض المتوسط، والفوائد الناتجة عن تقاسم الموارد (مصادر الطاقة الأولية، ومحطات إنتاج الطاقة) ودراية كافة تكاليف ومخاطر الاستثمارات في البنية التحتية.
كان أول مشروع لميد تسو هو المخطط العام لربط المتوسطي والاستثمارات ذات الصلة (2013).
في نفس الوقت، التغيرات السريعة وغير المتوقعة لسيناريو الطاقة المرجعي تجلى بشكل كامل، وناجم عن الظواهر الجديدة، التغير الهيكلي في سوق الوقود الدولي (الوقود غير التقليدية)، التداخل بين إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة والتقليدية، انخفاض استهلاك الكهرباء في الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط
هذا التغيير في السيناريو اتر على فرضيات تخطيط الشبكات وليس فقط لتوليد قوي للطاقة الكهربائية من مصادر الطاقة المتجددة في الجنوب لتصديرها نحو الشمال، ولكن نظام تبادل أكثر تفصيلا وتعقيدا، يسعى الى دمج الانظمة الكهربائية و الطاقوية لضفتي المتوسط.
حثث حالة عدم اليقين الناجمة عن التغيير، على اهداف اخرى ذات الأولوية للسياسة الطاقاوية: الأمن (الإمدادات)، والمرونة (التغلب على الشكوك الحالية في التعديلات والتوقعات) والفعالية (الاستفادة المثلى من الموارد وتقليل التكلفة).
في العشر سنوات المقبلة ميد تسو، تتنبأ بزيادة في القدرة الانتاجية تبلغ 150 جيغاواط في منطقة البحر الأبيض المتوسط ، منها 15٪ من مصادر الطاقة المتجددة ما تناسب لزيادة متوقعة في الطلب على الكهرباء من نحو 90 جيغاواط. الاستثمارات المتعلقة بها بلغت ما بين 220- 250مليار اورو.
وهذا ما يتطلب تعزيز ودمج الشبكات في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط وبالتالي التكامل مع تلك شبكات الضفة الشمالية:
حدد مسيرو شبكات نقل الكهرباء قيمة بناء 33000 كم من خطوط التوتر العالي جدا و تركيب قدرة انتاجية ب حوالي 3000 ميغاواط على شبكات الربط المتوسطي، ل بقيمة استثمارية قدرت بحوالي 20 مليار اورو.
في نهاية عام 2013، وضعت Med-Tso المشروع المتوسطي، لدعم مشاريع البنية التحتية، وخطة العمل 2014-2016، التي نظمت في خمسة خطوط رئيسية من الأنشطة:
القواعد. القواعد الأساسية للتبادل الدولي في مجال الكهرباء، بالتعاون مع MEDREG
البنية التحتية. مسار التخطيط المرجعية للشبكة المتوسطية
تبادل الطاقة الدولية. دراسة الحالات، ابراز جدوى مشاريع الربط البيني.
شبكة المعرفة. شبكة لتبادل المعارف والخبرات، بالتعاون مع جامعات منطقة ميد تسو.
قاعدة السجلات ميد تسو. تبادل المعلومات (البيانات ومشاريع السوق) لتطوير تبادل الكهرباء على المستوى الإقليمي.
يتطلب المشروع المتوسطي التعاون المتعدد الأطراف بين المؤسسات والشركات، وإرادة سياسية قوية.