الصفحة الرئيسة > اخبار ونشاطات
انتخاب السيد منصف الهرابي رئيسا جديدا لرابطة شبكات نقل الكهرباء بين بلدان البحر الأبيض المتوسط (Med-TSO). الترابط والتعاون يمثلان نقطتي التركيز للرئيس الجديد img

بعد أن رحب الجميع بانتخابه, أصبح السيد منصف الهرابي الرئيس الجديد لرابطة شبكات نقل الكهرباء بين بلدان البحر الأبيض المتوسط (Med-TSO). تم هذا أثناء انعقاد الجلسة العامة لرابطة شبكات نقل الكهرباء بين بلدان البحر الأبيض المتوسط (Med-TSO), يوم 20 أبريل (نيسان), والتي احتضنتها العاصمة التونسية. انطلقت المسيرة المهنية للسيد منصف الهرابي, الذي يشغل منصب الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز, سنة 1987 حيث بدأ نجمه يسطع داخل هذه المؤسسة التونسية. أخذ السيد الهرابي المشعل عن السيد عامر بشير, المنتمي لنفس المؤسسة, وذلك بعد مغادرة هذا الأخير للتقاعد في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وعلى إثر انتخابه في منصبه الجديد, كرئيس لرابطة شبكات نقل الكهرباء بين بلدان البحر الأبيض المتوسط (Med-TSO), أعرب السيد منصف الهرابي عن "الشرف لذي ناله بانتخابه رئيسا لرابطة شبكات نقل الكهرباء بين بلدان البحر الأبيض المتوسط (Med-TSO)." ثم أضاف قائلا "نحن مطالبون بمضاعفة الجهود لدعم التعاون بين مختلف الدول الأعضاء في الرابطة. كما نحن في حاجة إلى التسريع في نسق المسار الهادف إلى صياغة الأنظمة والقواعد المشتركة وإلى بذل كافة الجهود الضرورية لدمج الشبكات داخل بلداننا. اختتم السيد الهرابي مداخلته بالقول "نحن في حاجة كذلك إلى الانطلاق في تنفيذ بعض المشاريع الداعية إلى ربط ضفتي الشمال والجنوب للمنطقة المتوسطية."
بعد اختتام الحفل الذي شهد انتخاب الرئيس الجديد, شكر الأعضاء المشاركون في الجلسة العامة السيد فيكتور بابتيستا الذي شغل منصب الرئيس بالنيابة خلال الأشهر الماضية. استقطبت الجلسة العامة لرابطة شبكات نقل الكهرباء بين بلدان البحر الأبيض المتوسط (Med-TSO) كثيرا من الاهتمام من قبل الأطراف المؤسساتية الفاعلة, كما اتضح ذلك من خلال الرسالة التي بعثت بها السيدة هالة شيخ روحو, الوزيرة التونسية للطاقة والمناجم والطاقات المتجددة. أثناء مداخلتها, لفتت السيدة الوزيرة الانتباه إلى التغيرات المناخية الحاصلة, ودعت إلى ضرورة إيجاد نماذج اقتصادية بديلة للمحافظة على كوكب الأرض لفائدة الأجيال القادمة. كما أكدت السيدة الوزيرة, في رسالتها الموجهة للحضور, على القواعد النافذة في المنطقة المتوسطية لرابطة شبكات نقل الكهرباء بين بلدان البحر الأبيض المتوسط (Med-TSO), ودعت إلى تطوير الخطط الاقتصادية والتكنولوجية و البيئية المستهدفة. ولكي نتمكن من تحقيق هذه الأهداف, شددت السيدة الوزيرة في مداخلتها على ضرورة تحديد أسواق التصدير وضبط الأنظمة والقواعد المشتركة.
كما اشتمل أجندا الجلسة العامة على المصادقة على التقرير المالي للسنة الماضية واختتام التقرير السنوي الثاني للتقدم الحاصل حول أشغال المشروع المتوسطي. إضافة إلى ذلك, استبقت الجلسة العامة الأحداث للتطرق إلى بعض المحاور المتعلقة بالجزء الأخير للمشروع. وفي ذات السياق, اغتنم الأمين العام السيد أنجلو فرانتي هذه المناسبة للتصريح: "ما زالت محادثاتنا متواصلة مع المفوضية الأوروبية حول تحديد طريقة تطوير رابطة شبكات نقل الكهرباء بين بلدان البحر الأبيض المتوسط (Med-TSO) لأنشطتها ومواصلة التعاون مع المفوضية الأوروبية في دعمها للمبادرة القائمة في المنطقة المتوسطية". وأكدت المفوضية الأوروبية, أثناء حضورها لفعاليات الجلسة العامة, على مصلحتها في دعم رابطة نقل الكهرباء بين بلدان البحر الأبيض المتوسط (Med-TSO), كما أكد على ذلك السيد سيريل دوالين, المدير العام لبرنامج نير (NEAR), لأن هذا المشروع يتوافق مع الأهداف المضمنة في سياسة الجوار للإتحاد الأوروبي حول الطاقة والتغيرات المناخية.
يمكن الرجوع إلى قناة يو تيوب للحصول على النص الكامل لكلمات كل من السيد الرئيس منصف الهرابي, والأمين العام السيد أنجلو فرانتي والسيد سيريل دوالين, المدير العام لبرنامج نير (NEAR), وكذلك الرسالة الموجهة من قبل السيدة هالة شيخ روحو, الوزيرة التونسية للطاقة والمناجم والطاقات المتجددة, والتي القاها بالنيابة عنها السيد منصف الهرابي أمام الهيئة الجديدة لرابطة نقل الكهرباء بين بلدان البحر الأبيض المتوسط (Med-TSO).